حذر أطباء من أن صحة العظام، التي تعتبر أحد أركان الرفاهية طويلة المدى، غالبا ما يتم إهمالها حتى فوات الأوان، مشيرين إلى أن العظام تبدأ في فقدان كثافتها بشكل تدريجي بعد سن الثلاثين.
وأوضح الخبراء أن ذروة الكتلة العظمية تتحقق في أواخر العشرينات من العمر، لتبدأ بعدها عملية فقدان العظام في التفوق على عملية بنائها، مما يزيد بشكل ملحوظ من مخاطر الإصابة بهشاشة العظام والكسور، خاصة لدى النساء بسبب التغيرات الهرمونية والعوامل الوراثية وأنماط الحياة.
وتشمل المخاطر الرئيسية تطور “هشاشة العظام المبكرة” دون أعراض واضحة، و”هشاشة العظام المتقدمة” التي تجعل العظام هشة للغاية وتزيد من احتمالية الكسور حتى من الحركات البسيطة، خاصة في الورك والعمود الفقري.
ولتقليل هذه المخاطر، يوصي المختصون باتباع نظام غذائي غني بالكالسيوم وفيتامين (د)، والانتظام في ممارسة التمارين التي تحمل الوزن وتجنب التدخين وإجراء فحوصات دورية لكثافة العظام بعد سن الثلاثين واستشارة الطبيب حول أي أدوية قد تؤثر سلبا على صحة العظام.





