تظاهر عشرات المواطنين في العاصمة الغانية أكرا، يومي الأحد والاثنين، احتجاجا على استمرار أنشطة التنقيب غير القانوني عن الذهب، المعروفة محليا باسم “الغالامسي”، والتي يصفها ناشطون بـ”الآفة البيئية” التي تهدد موارد البلاد.
وجاءت هذه الاحتجاجات بعد عام من تحركات مماثلة، حيث وجه المتظاهرون مطالبهم للحكومة الجديدة التي تولت السلطة مطلع العام الجاري، مطالبينها بتحرك عاجل لمواجهة ما وصفوه بـ”الخطر الوجودي” على البيئة والمجتمعات المحلية.
ورفع المحتجون لافتات تحذر من تكرار “أخطاء الإدارة السابقة”، معتبرين أن الإجراءات المتخذة حتى الآن “مؤقتة وغير كافية”.
وأكدوا أن الحل الوحيد يتمثل في إعلان حالة الطوارئ في المناطق الأكثر تضررا، وهو المطلب الذي لم يستجب له الرئيس جون دراماني ماهاما حتى الآن.
يذكر أن خبراء بيئيين يحذرون من أن استمرار هذه الممارسات يهدد بتدمير مساحات شاسعة من الغابات وتلويث مصادر المياه، كما يرتبط نشطاء بين هذه الأنشطة غير القانونية وتفاقم مشكلات الفقر والبطالة في المناطق الريفية.





