أعلن محامي نائب رئيس جنوب السودان السابق رياك مشار، أن موكله مستعد للمثول أمام المحكمة يوم الاثنين، وذلك بعد اتهامه من قبل الحكومة بتهم القتل والخيانة وارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
وكان الرئيس سلفاكير ميارديت قد أقال مشار من منصب النائب الأول للرئيس في حكومة الوحدة، وهو المنصب الذي كان جزءا من اتفاق سلام عام 2018 أنهى حربا أهلية استمرت خمس سنوات.
من جهته، نفى فصيل مشار هذه الاتهامات، ووصفها بأنها جزء من جهود لتهميش المعارضة وترسيخ سلطة الرئيس.
ويأتي هذا التطور في وقت لا يزال فيه جنوب السودان يعاني من انعدام الأمن والفقر، مع تأجيل الانتخابات إلى عام 2026 بعد أن كان مقررا إجراؤها نهاية هذا العام.
In this article:





