لقي ثلاثة متظاهرين على الأقل حتفهم وأصيب آخرون برصاص قوات أمنية خلال احتجاجات في مدينة أوفيرا بإقليم جنوب كيفو شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية.
واندلعت المظاهرات احتجاجا على وجود القائد العسكري الجنري أوليفييه غاسيتا، الذي اتهمه المحتجون بدعم متمردي حركة “إم 23” المدعومة من رواندا، والمطالبة بإقالته.
ونفي الجنرال غاسيتا هذه الاتهامات، داعيا السكان إلى “الالتفاف حول مؤسسات الدولة”.
فيما دعا حاكم الإقليم إلى التهدئة، محذرا من أن أي انقسام داخلي “سيخدم مصلحة الحركات المتمردة”.
هذا وتشهد مناطق شرقي الكونغو نزاعا مقعدا تشارك فيه أكثر من 100 جماعة مسلحة، وتعد حركة “إم 23” أبرز خصوم الحكومة هناك.
In this article:





