انطلقت في الدار البيضاء بالمغرب أعمال مائدة مستديرة مخصصة لتعبئة التمويل لصالح المخطط الوطني للتنمية لجمهورية إفريقيا الوسطى للفترة 2024-2028، والتي تهدف إلى جمع حوالي 12.5 مليار دولار لتمويل مشاريع استراتيجية في مجالات البنية التحتية والطاقة والزراعة والتحول الرقمي.
وأكد الرئيس فوستين أرشانج تواديرا خلال افتتاح الفعالية أن بلده “انخرط بعزم في مسار إعادة البناء والتنمية المستدامة” بعد عقود من النزاعات، مشيدًا بدور المغرب في استضافة هذا اللقاء الهام والعلاقات المتميزة بين البلدين.
من جانبها، أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية المغربية نادية فتاح أن هذه المائدة تمثل فرصة هامة لعرض الفرص الاستثمارية التي تقدمها جمهورية إفريقيا الوسطى أمام المستثمرين الدوليين، معبرة عن التزام المغرب بدعم تعاون جنوب-جنوب ومواكبة تنمية هذا البلد.
ويأتي هذا اللقاء التمويلي في وقت تستعد فيه جمهورية إفريقيا الوسطى لانتخابات رئاسية مقبلة، بينما لا تزال تواجه تحديات أمنية رغم انخفاض حدة العنف في السنوات الأخيرة.





