انطلقت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، اليوم الاثنين، أعمال القمة الثانية للمناخ في أفريقيا (ACS2)، التي تستضيفها مفوضية الاتحاد الأفريقي على مدى ثلاثة أيام تحت شعار “تسريع حلول المناخ العالمية.. تمويل التنمية المرنة والخضراء في أفريقيا”.
وتهدف القمة إلى تعزيز الحلول القائمة على الطبيعة، مع التركيز على إعادة التشجير وتمويل التنمية الخضراء، في وقت تواجه فيه القارة الأفريقية تحديات مناخية وبيئية هائلة.
ومن المقرر أن تناقش القمة محاور رئيسية تشمل الحلول القائمة على الطبيعة والتكنولوجيا، ومخاطر المناخ في أفريقيا، والتمويل المناخي، والتحول من المساعدات إلى الاستثمار في الابتكار المحلي.
ودعا رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، في كلمة قبل انطلاق القمة، المجتمع الدولي إلى “الاستثمار في الطبيعة وتبني نموذج تنموي يجعل من البيئة محركا أساسيا للاقتصاد”.
ويشارك في القمة قادة أفارقة ودوليون، وممثلون عن منظمات حكومية دولية والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني، بهدف تصميم حلول تقودها أفريقيا لتغير المناخ والاستفادة من التمويل المحلي والدولي.





