لقي عشرات الجنود والمدنيين مصرعهم في هجومين منفصلين نفذتهما جماعات مسلحة في منطقة الساحل الإفريقي.
ووقع الهجوم الأول على قاعدة عسكرية في قرية دارغو، بينما استهدف الثاني قافلة إمدادات على الطريق الرابط بين بلدتي دوري وغوروم-غوروم.
وبحسب مصادر محلية، أسفر الهجوم على القافلة عن مقتل ما لا يقل عن 20 سائق شاحنة وعناصر عسكرية.
وقد تبنت جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين”، الفرع المحلي لتنظيم القاعدة في المنطقة، مسؤولية الهجمات.
وتشهد بوركينا فاسو تصاعدا في وتيرة الهجمات المسلحة منذ عام 2015، حيث فقدت الحكومة السيطرة على ما يقارب 40% من أراضي البلاد.
وتواجه دول الجوار (مالي والنيجر) تحديات أمنية مماثلة من قبل الجماعات المسلحة.
وجاءت هذه الهجمات بعد أسابيع قليلة من إعلان تحالف دول الساحل عن نجاح عملياته العسكرية ضد التنظيمات المسلحة، حيث زعم إصابة أكثر من 4200 عنصر خلال العامين الماضيين.
ويعتمد التحالف على استراتيجيات عسكرية جديدة تختلف عن النهج الغربي السابق.





