نفت حركة تمرد “إم 23” مسؤوليتها عن المجازر التي وقعت في منتزه فيرونغا الوطني بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك ردا على تقرير لمنظمة “هيومن رايتس ووتش” اتهمها بقتل أكثر من 140 مدنيا.
ووصف المتحدث باسم الحركة، لورانس كانيوكا، التقرير بأنه “تحريف للواقع” يعتمد على “شائعات وصور محرفة”، مؤكدا رفض الحركة القاطع لهذه الاتهامات.
وجاء هذا النفي في وقت تتهم فيه السلطات الكونغولية المتمردين بمهاجمة مواقعها في شرق البلاد، ما يهدد جهود السلام التي بدأت بعد توقيع إعلان المبادئ في قطر.
يذكر أن حركة “إم 23” كانت قد سيطرت على غوما، أكبر مدن شرق الكونغو، نهاية يناير الماضي، كما احتلت مؤقتا مدينة بوكافو في فبراير قبل أن تستعيدها القوات الحكومية.
In this article:





