قتل 15 مدنيا على الأقل برصاص قوات “الدعم السريع” أثناء محاولتهم مغادرة مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور في السودان.
وجاءت عملية القتل استجابة لدعوات أطلقها قادة بارزون في تحالف “تأسيس” التابع للدعم السريع، بهدف إخلاء المدينة من السكان بحجة أنها “منطقة نزاع نشطة”.
وأعلنت القوة المشتركة صدها لهجوم جديد شنته القوات المسلحة على المدينة.
وحددت قوات الدعم السريع وحلفاؤها منطقة “قرني” غرب الفاشر كنقطة تجميع للمغادرين، على أن يتم نقلهم لاحقا إلى مناطق كورما وطويلة الخاضعة لسيطرة فصائل مسلحة أخرى.
إلا أن عددا من الشباب الذين استجابوا للدعوات تحت ضغط الأوضاع المعيشية القاسية تعرضوا للغدر وقتلوا بشكل وحشي.
وتأتي هذه الحادثة في إطار الحرب المستمرة منذ أبريل 2023 بين الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بزعامة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، والتي تسببت في تدهور الأوضاع الإنسانية وزيادة أعداد النازحين.





