في تطور جديد للأزمة الأمنية المتفاقمة، خطف مسلحون أكثر من 50 شخصا من قرية سابون غارين دامري في ولاية زامفارا شمال غرب نيجيريا، وفقا لتقرير قدم إلى الأمم المتحدة.
وأشار التقرير إلى أن الهجوم، الذي وقع يوم الجمعة الماضية، يمثل أول عملية خطف جماعي في المنطقة هذا العام، ويعكس تصعيدا مقلقا في تكتيكات العصابات الإجرامية.
وتعاني ولاية زامفارا، مثل غيرها من الولايات الشمالية الغربية، من موجة عنف متصاعدة تشمل عمليات الخطف والنهب وفرض الإتاوات.
هذا وتنتشر العصابات المسلحة في غابات تمتد عبر عدة ولايات، مستغلة النزاعات المحلية حول الموارد وتجارة الأسلحة غير المشروعة.
In this article:





