أدى محمد حمدان دقلو (حميدتي)، قائد قوات الدعم السريع، اليمين الدستورية رئيسا لحكومة موازية في مدينة نيالا بدارفور، في خطوة تعمق الانقسام بالبلاد بعد 28 شهرا من الحرب الأهلية.
وجاءت المراسم بينما تستمر الاشتباكات العنيفة بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني، خاصة حول مدينة الفاشر الاستراتيجية.
وتسيطر قوات حميدتي على معظم أنحاء دارفور، بينما يحتفظ الجيش بالمناطق الوسطى والشرقية.
وأدانت الحكومة السودانية في بورتسودان هذه الخطوة، ووصفتها بـ”المحاولة اليائسة”، بينما حذرت المنظمات الدولية من تداعياتها على وحدة السودان.
وتواصل الحرب تسببها في أسوأ أزمة إنسانية في العالم، حيث يعاني نصف السكان من الجوع، ويحاصر مئات الآلاف في دارفور منذ أكثر من 500 يوم.
In this article:





