كشفت مصادر أمريكية عن نقاشات داخل إدارة الرئيس دونالد ترامب لتحديد الحد الأقصى لاستقبال اللاجئين عند 40 ألفا خلال العام المقبل، مع تخصيص 75% من هذه الحصصة نحو 30 ألفا للأفريكانيين، وهم أقلية بيضاء في جنوب إفريقيا تنحدر من أصول هولندية وأوروبية.
ويعد هذا التوجه انعكاسا لسياسة ترامب الانتقائية في الهجرة، حيث يمثل الرقم انخفاضا حادا عن 100 ألف لاجئ سمحت به إدارة بايدن عام 2024، لكنه أعلى من الرقم القياسي المنخفض البالغ 15 ألفا في عهد ترامب سابقا.
وقد بدأت الإدارة بإرسال فرق إلى جنوب إفريقيا لاختيار اللاجئين الأفريكانيين، مدعية تعرضهم لـ”تمييز عنصري” – وهو ما تنفيه حكومة البلاد. كما تدرس منح تأشيرات لبعض الأفغان الذين تعاونوا مع القوات الأمريكية، وأوكرانيين نازحين بسبب الحرب.
في المقابل، يواجه اللاجئون الجدد عراقيل كبيرة، حيث قلصت الإدارة المزايا المقدمة لهم، بما في ذلك تقليص فترة الدعم الصحي من 12 إلى 4 أشهر، وتأخير منح تصاريح العمل والضمان الاجتماعي، ما يترك الكثيرين في ظروف صعبة رغم وصولهم إلى الأراضي الأمريكية.





