أعلنت الهيئة المستقلة لمراقبة الشرطة في كينيا أن 65 شخصا لقوا حتفهم خلال المظاهرات التي شهدتها البلاد في يونيو ويوليو الماضي، معربة عن قلقها إزاء الاستخدام المفرط للقوة والانتهاكات التي ارتكبتها قوات الأمن ضد المحتجين.
وكشف التقرير، الذي نشر الخميس، أن الهيئة شاركت في عمليات تشريح لـ61 ضحية من أربع موجات احتجاجية، كان أبرزها مظاهرات “سابا سابا” التي سجلت أعلى عدد للضحايا بواقع 41 قتيلا، تليها احتجاجات يونيو التي أسفرت عن مقتل 23 شخصا، ثم احتجاج واحد للمطالبة بالعدالة في وفاة المعلم ألبرت أوجوانغ أثناء احتجازه.
وأدان التقرير تعامل الشرطة مع المظاهرات السلمية كأعمال شغب، مشيرا إلى نشر قوات أمنية بزي مدني وعسكري دون هويات واضحة، واتهم الضباط بالتحيز لصالح المتظاهرين المؤيدين للحكومة، وإخفاء لوحات المركبات الرسمية وعدم الإفصاح عن أسمائهم ورتبهم.
وطالبت الهيئة المفتش العام للشرطة باحترام حق التظاهر السلمي، وضرورة تعريف الضباط بأنفسهم بوضوح، واستخدام كاميرات مراقبة شخصية لتوثيق أي تجاوزات وضمان محاسبة المسؤولين عنها.





