انتهت قبل قليل معركة عنيفة شهدتها منطقة الكت الواقعة على بعد نحو 30 كيلومترا من مدينة كيدال شمال مالي، بين فصيل من الجبهة الوطنية لتحرير أزواد (FLN) ودورية مشتركة من الجيش المالي والفيلق الروسي (عناصر فاغنر سابقا) إلى جانب ميليشيات محلية ودولية موالية للحكومة.
ووفقا لمصادر ميدانية، اندلعت الاشتباكات صباح اليوم واستمرت لساعات، في ظل زحف عسكري واسع نحو كيدال، وسط استنفار كبير من جانب الحركات الأزوادية.
وتظهر مقاطع الفيديو التي حصلت عليها “الرؤى الأفريقية” سيطرة عناصر الجبهة على أرض المعركة، بما في ذلك دخولهم إلى مواقع القوات المالية والاستيلاء على بعض مواقعهم وحرق مدرعات وآليات عسكرية تابعة للقوات المشتركة.
كما أكدت المصادر أن بلدة أنفيف باتت تحت الحصار الكامل من قبل الحركات الأزوادية، في خطوة تهدف لقطع الإمدادات والحد من التحرك العسكري القادم من الجنوب.
هذا وتشهد المنطقة تصعيدا متسارعا في ظل الانسحاب الكامل لقوات الأمم المتحدة وتزايد الدور الروسي في العمليات الميدانية، ما ينذر بتجدد المواجهة الشاملة في شمال مالي.





