أعلنت حكومة مالي عن استكمال سيطرتها على منجمي الذهب “ياتيلا” و”موريلا” بعد تخلي الشركات الأجنبية المالكة لهما، في إطار جهود البلاد لتعزيز سيطرتها على مواردها الطبيعية.
وأشار بيان حكومي إلى أن إحياء هذه المناجم سيتولاه كيان محلي جديد هو “جمعية أبحاث واستغلال الموارد المعدنية في مالي”.
ويأتي هذا القرار ضمن سياسة المجلس العسكري الحاكم لتأميم المناجم ومراجعة عقود التعدين، بعد زيادة الضرائب والضغوط التنظيمية على الشركات الأجنبية، مع تحول في التحالفات لصالح روسيا. وكانت شركات أجنبية مثل “ساديولا” و”فايرفينش” قد تخلت عن المناجم سابقا بسبب تحديات اقتصادية وبيئية.
وتعد مالي ثاني أكبر منتج للذهب في أفريقيا بإنتاج سنوي يقارب 65 طنا، فيما تواصل توسيع نطاق سيطرتها على قطاع التعدين، كما حدث مؤخرا مع مجمع “لولو-جونكوتو” التابع لشركة كندية.
In this article:





