كشفت الحكومة اليابانية عن خطة وطنية محدثة للتعامل مع زلزال كبير محتمل قد يضرب البلاد خلال العقود المقبلة مع تحذيرات من أن مثل هذا الزلزال قد يتسبب في مقتل ما يصل إلى 300 ألف شخص، خاصة إذا صاحبه تسونامي مدمر.
وتشمل الخطة تسريع بناء الحواجز البحرية وتعزيز مرافق الإخلاء وزيادة التدريبات المجتمعية لتحسين استجابة المواطنين.
وأكد رئيس الوزراء الياباني شيغيرو إيشيبا على ضرورة تعاون جميع الجهات بما في ذلك الحكومة المركزية والحكومات المحلية والقطاع الخاص لضمان تحقيق أعلى مستويات الجاهزية.
وجاءت هذه الخطوة بعد تقييم أظهر أن الإجراءات السابقة، منذ خطة 2014، لم تحقق سوى 20% من هدفها المتمثل في خفض عدد الضحايا بنسبة 80%.
وتركز المخاوف على فالق “نانكاي” الذي يمتد لمسافة 800 كيلومتر قبالة السواحل الجنوبية لليابان، حيث يُقدّر الخبراء بنسبة 75% إلى 82% احتمال حدوث زلزال قوي في المنطقة خلال الثلاثين عاما المقبلة.
وتشير التقديرات إلى أن مثل هذا الزلزال قد يؤدي إلى انهيار 2.35 مليون مبنى، مع خسائر اقتصادية قد تصل إلى تريليوني دولار.
وفي سياق متصل، أدت شائعات منتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي مستندة إلى قصة “مانغا” تنبأت بكارثة في 5 يوليو 2025، إلى تراجع أعداد السياح خاصة من هونغ كونغ، حيث انخفضت الحجوزات بنسبة 11.2% في مايو الماضي.
ونفت السلطات اليابانية هذه التنبؤات مؤكدة أن العلم لا يمكنه تحديد موعد الزلازل بدقة وداعية السكان إلى الاعتماد على الاستعدادات الرسمية بدلا من الشائعات.
يذكر أن آخر زلزال كبير ضرب فالق “نانكاي” كان في عام 1946 وتشهد المنطقة زلازل عنيفة كل 100 إلى 200 عام مما يزيد من مخاوف الخبراء من احتمال وقوع كارثة جديدة في المستقبل القريب.





