في الذكرى الثانية للانقلاب الذي أطاح بالرئيس محمد بازوم، وصف الجنرال عبد الرحمن تياني الرئيس الانتقالي للنيجر، مسار البلاد تحت الحكم العسكري بأنه خيار عقلاني نحو السيادة السياسية والاقتصادية.
وفي خطاب وجهه إلى الشعب، اتهم تياني قوى خارجية بمحاولات “عزل النيجر وزعزعة استقرارها” عبر تحالف يضم عمليات إرهابية وتلاعبا اقتصاديا وحرب معلومات.
وأكد أن البلاد أمام خيارين، إما العودة إلى “نظام خاضع للمصالح الأجنبية” أو السير نحو “تغيير جذري يرتكز على السيادة الوطنية”، مؤيدا الخيار الثاني كونه يتوافق مع تطلعات الشعب.
وأبرز تياني إنجازات حكومته، مثل إنشاء “محكمة الدولة” و”ديوان المحاسبة” و”المجلس الاستشاري لإعادة التأسيس”، واعتبر هذه الهيئات “ركائز للنظام المؤسسي الجديد”.
كما أشاد بـ”مؤتمر إعادة التأسيس الوطني” الذي عقد في فبراير 2025، والذي أدى إلى اعتماد ميثاق مكنه من أداء اليمين رئيسا لولاية انتقالية مدتها 5 سنوات.
ورغم اعترافه بالصعوبات المعيشية، أشار إلى تحسن الأمن الغذائي وإنشاء صندوق للتضامن الوطني.
ومنذ انقلاب يوليو 2023، لا يزال بازوم معتقلا مع زوجته، ودعته منظمة “هيومن رايتس ووتش” للإفراج عنه، مشيرة إلى عدم تمكنه من التواصل مع أسرته أو محاميه، وإلى محاكمته الوشيكة بعد إلغاء حصانته عام 2024.





