ناقش وزير الخارجية والتعاون الدولي المالي عبد الله ديوب، مع نظيره الإسباني خوسيه مانويل ألباريز قضية الهجرة وتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، وذلك خلال لقاء جمعهما في إشبيلية على هامش المؤتمر الدولي الرابع لتمويل التنمية.
وجاء اللقاء بناء على ما أعلنته وزارة الخارجية المالية، حيث تناول الطرفان قضايا مشتركة تهم البلدين.
وتركزت المحادثات على موضوع هجرة المواطنين الماليين إلى إسبانيا، حيث بحث الوزيران سبل تنظيم هذه الهجرة وتقليل آثارها السلبية.
كما تطرقا إلى إمكانية توقيع اتفاقية حول الهجرة الموسمية، والتي من شأنها تنظيم انتقال العمالة المالية إلى إسبانيا وفق ضوابط تحقق مصالح الجانبين.
إلى جانب ذلك، استعرض الوزيران الأوضاع الأمنية والسياسية في مالي ودول تحالف الساحل، بما في ذلك طبيعة العلاقات بين هذا التحالف والجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس).
كما ناقشا سبل تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لمواجهة التحديات المشتركة، لا سيما في مجال مكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار.
ومن بين الموضوعات التي أثارها الجانبان خلال اللقاء إمكانية إقامة رحلات جوية مباشرة بين العاصمة المالية باماكو ومدريد مما سيسهل حركة التنقل بين البلدين ويعزز التبادل التجاري والسياحي.
كما اتفق الوزيران على تشكيل لجنة مشتركة للتعاون بين مالي وإسبانيا تهدف إلى متابعة وتنفيذ الاتفاقيات والمشاريع المشتركة.
ويأتي هذا اللقاء في إطار سلسلة من الاجتماعات التي يعقدها الوزير المالي مع نظرائه الدوليين، حيث كان قد التقى في وقت سابق من يونيو الممثل الخاص للرئيس الروسي للشرق الأوسط وأفريقيا نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف ووزير المصالحة والسلام والوحدة الوطنية إسماعيل واغي لبحث سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مالي وروسيا في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية.
وتعد هذه المباحثات جزءا من الجهود الدبلوماسية المكثفة التي تبذلها مالي لتعزيز علاقاتها الدولية وتطوير التعاون مع مختلف الشركاء في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.





