رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بتوقيع “إعلان المبادئ” بين حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية وحركة “إم-23” المتمردة، واصفا إياه بأنه خطوة مهمة نحو تحقيق السلام الدائم في شرق الكونغو.
وجاء التوقيع في الدوحة بعد مفاوضات مكثفة بوساطة قطرية حيث نص الاتفاق على وقف دائم لإطلاق النار وحماية المدنيين واستعادة سلطة الدولة في المناطق المتأثرة بالصراع.
وأشاد غوتيريش بالجهود الدبلوماسية التي قادت إلى هذا الإنجاز، مؤكدا التزام الأمم المتحدة بدعم عملية السلام بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين.
كما رحبت دول أخرى بالإعلان بينها فرنسا وتركيا ورواندا والولايات المتحدة، التي أشادت بالدور القطري في تسهيل الاتفاق.
ويأتي هذا الاتفاق بعد أسابيع من توقيع الكونغو ورواندا اتفاقا منفصلا في واشنطن أواخر يونيو الماضي، في محاولة لتهدئة التوترات الإقليمية.
ومع ذلك، لا تزال التحديات قائمة، خاصة فيما يتعلق بانسحاب “إم-23” من المناطق التي تسيطر عليها وإنهاء الإدارات الموازية التي أقامتها.
وكانت الكونغو والدول الغربية قد اتهمت رواندا بدعم “إم-23″، وهو ما تنفيه كيغالي باستمرار.





