أعلنت منظمة «مراسلون بلا حدود» الإفراج عن الصحفيين البوركينيين غيزوما سانوغو رئيس رابطة الصحفيين في بوركينا فاسو، وفي رولان زونغو من إذاعة “فيمينا إف إم”، بعد أربعة أشهر من التجنيد القسري في إطار التعبئة العامة ضد الجماعات الجهادية.
ووصل الصحفيان إلى العاصمة واغادوجو يوم 21 يوليو، حيث التقيا بعائلاتهما بعد احتجازهما منذ نهاية مارس الماضي في منطقة فادا نغورما شرقي البلاد.
وكان الصحفيان قد انتقدا تحويل وسائل الإعلام الرسمية إلى أدوات دعائية وطالبا بالإفراج عن الصحفيين المختفين والمجندين قسرا.
كما أفرجت السلطات الأسبوع الماضي عن صحفيين آخرين، هما لوس باغبيلغيم الذي اعتقل بسبب تغطيته لقضية سانوغو وزونغو، وصحفي آخر، ليصبح عدد المفرج عنهم أربعة.
لكن المنظمة تؤكد أن صحفيين على الأقل ما زالا مجندين قسرا، وتطالب بالكشف عن أوضاعهم.
وتتهم منظمات حقوقية السلطة العسكرية بقيادة الكابتن إبراهيم تراوري بإساءة استخدام مرسوم التعبئة العامة لقمع الأصوات المعارضة، بما في ذلك الصحفيين المستقلين.
وفي سياق متصل، شهدت البلاد حملة اعتقالات في صفوف ضباط الجيش، بينهم قائد الدرك الوطني السابق إيفرار سومدا، بتهم تتعلق بـ”التآمر وزعزعة مؤسسات الدولة”.





