أعلن المكتب المركزي للأبحاث القضائية المغربي (BCIJ)، عن تفكيك خلية موالية لتنظيم “داعش” في شمال المغرب، كانت تخطط لتنفيذ هجمات تستهدف زعزعة استقرار المملكة.
وتمكنت القوات الأمنية من اعتقال أربعة متطرفين تتراوح أعمارهم بين 20 و27 عاما، ينشطون بين مدينتي تطوان وشفشاون، وفق بيان رسمي.
وأثناء عمليات التفتيش، ضبطت السلطات مخطوطا لـ”بيعة” موجهة لزعيم التنظيم وتسجيلات مصورة تثبت الولاء، بالإضافة إلى راية تحمل شعار “داعش”، وزي أسود مزين برموز متطرفة ومجسمات أسلحة تشمل بندقية مزودة بمنظار ومسدسات.
كما عثر على أجهزة إلكترونية تخضع حاليًا للفحص التقني .
وكشفت التحقيقات أن الخلية شرعت في تجارب ميدانية لصنع عبوات ناسفة بمنطقة جبلية قرب تطوان، في إطار تحضيراتها لتنفيذ مخططاتها.
وأُحيل المعتقلون على النيابة العامة المختصة بقضايا “الإرهاب”، بينما تتواصل التحريات للكشف عن شبكاتهم المحتملة.
ويأتي هذا الإجراء في سياق تحذيرات سابقة من تصاعد التهديدات المسلحة القادمة من منطقة الساحل، حيث أشارت تقارير أمنية إلى انضمام أكثر من 130 مغربيا لتنظيمات متطرفة في إفريقيا منذ أواخر 2022.





