أشاد الرئيس الكونغولي فيليكس تشيسيكيدي باتفاق السلام الموقع بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا برعاية أمريكية، واصفا إياه بأنه “منعطف حاسم” نحو إنهاء الصراع في شرق الكونغو.
وجاء ذلك خلال خطاب بثه التلفزيون الرسمي بمناسبة الذكرى الـ65 لاستقلال البلاد، مؤكدا أن الاتفاق “يمهد لعهد جديد من الاستقرار والتعاون والازدهار”.
ووقع الاتفاق يوم الجمعة الماضي في واشنطن بحضور وزيري خارجية البلدين، وبدعم من وساطة قطرية، ويتضمن بنودا لـ”وقف الأعمال العدائية” و”احترام وحدة الأراضي” و”عودة اللاجئين”.
ورحب به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، بينما وصفته فرنسا بـ”خطوة تاريخية”.
ويأتي ذلك بعد أشهر من تصاعد العنف في شرق الكونغو، حيث سيطرت حركة “إم23” المدعومة من رواندا على مدن رئيسية، مما أسفر عن نزوح آلاف المدنيين.
ورغم التشكيك من بعض الأطراف، يعتبر الاتفاق محاولة لإنهاء صراع دام ثلاثة عقود في المنطقة الغنية بالموارد.





