أعلنت اللجنة الوطنية الكينية لحقوق الإنسان، ارتفاع حصيلة قتلى احتجاجات “سابا سابا” إلى 38 شخصا على الأقل، وإصابة 130 آخرين بجروح، في أسوأ موجة عنف تشهدها البلاد منذ اندلاع الاحتجاجات المناهضة للرئيس ويليام روتو قبل عام.
وسجلت مدن كيامبو (8 قتلى) ونيروبي (6) وكاجيادو (6) أعلى الخسائر البشرية، وفق البيان الرسمي.
واندلعت الاحتجاجات يوم الاثنين الماضي، تزامنا مع ذكرى انتفاضة 1990 المؤيدة للديمقراطية، حيث أغلقت الشرطة الطرق المؤدية إلى العاصمة نيروبي، بينما شهدت الضواحي مواجهات عنيفة.
وأعربت الأمم المتحدة عن “انزعاجها الشديد” من استخدام القوة المميتة ضد المتظاهرين، فيما هدد روتو بـ”إطلاق النار لإصابة اللصوص”.
وتأتي هذه التطورات بعد عام من الاحتجاجات المستمرة ضد قانون الميزانية المثير للجدل، والتي خلفت أكثر من 100 قتيل حسب منظمات حقوقية، إضافة إلى اتهامات للشرطة باستخدام العنف المفرط والإخفاء القسري.
كما اتهم المتظاهرون الحكومة بتجنيد مسلحين لتشويه سمعتهم، بينما زعمت السلطات إحباط “محاولة انقلاب” الشهر الماضي.
وتواجه كينيا، التي كانت تعد نموذجا للاستقرار في المنطقة، انتقادات دولية متصاعدة بسبب تدهور سجلها الحقوقي، ما يهدد مكانتها الإقليمية والدولية.





