قتل 38 شخصا على الأقل وأصيب 15 آخرون في هجوم مسلح استهدف كنيسة كاثوليكية في مدينة كوماندا بمقاطعة إيتوري شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.
ووقع الهجوم ليلة السبت 27 يوليو الجاري أثناء إقامة قداس، حيث اقتحم المسلحون الكنيسة واستخدموا الأسلحة النارية والبيضاء مثل الفؤوس لقتل المصلين.
واتهم الجيش الكونغولي “القوات الديمقراطية المتحالفة”، وهي جماعة متمردة موالية لتنظيم الدولة الإسلامية، بتنفيذ الهجوم.
وبايعت هذه الجماعة تنظيم الدولة الإسلامية عام 2019 وتعرف باسم “الدولة الإسلامية-ولاية وسط أفريقيا”.
وأكد متحدث عسكري أن الهجوم يأتي كرد انتقامي ضد المدنيين العزل لنشر الرعب في المنطقة.
لا يزال مصير عدد من الأشخاص مجهولا بين مفقودين ومختطفين، فيما تعرضت منازل ومتاجر ومبنى بنك محلي للحرق والنهب.
وتعد كوماندا مركزا تجاريا حيويا يربط ثلاث مقاطعات شرقية هي تشوبو وشمال كيفو ومانيما.
وهذا الهجوم يمثل اختراقا لشهور من الهدوء النسبي في المنطقة، حيث كان آخر هجوم كبير للجماعة في فبراير 2025 وأسفر عن مقتل 23 شخصا في مامباسا.
وأدانت الأمم المتحدة والجيش الكونغولي الهجوم، معتبرين أنه ينتهك القانون الإنساني الدولي، بينما دعا وزير الخارجية الإيطالي إلى حماية أماكن العبادة والحريات الدينية.





