غادر رئيس الوزراء المالي الأسبق موسى مارا، مقر المحكمة في باماكو بعد استجواب مطول استمر يومين دون أن توجه إليه أي تهم رسمية حتى الآن، في قضية تتعلق بتغريدة نشرها مؤخرا أثارت جدلا حول مدى قانونيتها.
وخضع مارا للاستجواب أولا أمام فرقة التحقيق القضائي يوم الثلاثاء الماضي، ثم أمام النيابة العامة المختصة بالجرائم الإلكترونية يوم الأربعاء.
وأشارت مصادر مقربة منه إلى أنه تعامل “باحترام” خلال التحقيق، وأنه غادر دون أي إجراءات قضائية ضده “في الوقت الراهن”.
وتركز التحقيق حول تغريدة نشرها الرابع من يوليو الجاري عبر فيها عن دعمه لما أسماهم “سجناء الرأي” المعتقلين بسبب انتقادهم المرحلة الانتقالية في البلاد.
وكتب في تغريدته “طالما بقيت الليالي مظلمة فسيشرق النهار حتما وسنكافح بكل الوسائل لتسريع ذلك”.
وتسببت التغريدة في انقسام الرأي العام، بين من اعتبرها تحريضا على عدم الاستقرار ومن رأى فيها مجرد تعبير سلمي عن الرأي في ظل الأجواء السياسية المتوترة التي تشهدها مالي.
ورغم إخلاء سبيله، أكدت مصادر قضائية أن التحقيق لم يُقفل نهائيا حيث يحق للنيابة استئناف الإجراءات أو إغلاق الملف في أي وقت دون التقيد بموعد محدد.





