شهد قطار سريع متجه من هامبورغ إلى فيينا الخميس، هجوما عنيفا نفذه شاب سوري مسلح بمطرقة وفأس أسفر عن إصابة أربعة ركاب بينهم ثلاثة سوريين.
واستطاعت الشرطة الألمانية من توقيف المهاجم بمساعدة بعض الركاب، بينما لا تزال دوافع الاعتداء غير واضحة.
وأفادت الشرطة في بيانها أن الهجوم وقع نحو الساعة 13:55 بالتوقيت المحلي، أثناء عبور القطار منطقة بافاريا جنوب شرق البلاد، حيث استخدم المهاجم أدوات حادة في الاعتداء.
ووفقا للتحقيقات الأولية، فإن المشتبه به يبلغ من العمر 20 عاما ويحمل صفة لاجئ في النمسا، ويقيم فيها بشكل قانوني.
وتتراوح أعمار المصابين بين 15 و51 عاما، بينهم امرأة سورية وابنها بينما لم تعلن جنسية المصاب الرابع.
وأكد المتحدث باسم الشرطة، غونتر توماشكو، أن المهاجم كان يحمل مطرقة وفأسا وأن التحقيقات لا تزال جارية لكشف ملابسات الهجوم وطبيعة علاقته بالضحايا.
بدوره، أفاد وزير داخلية ولاية بافاريا، يواكيم هيرمان، أن السلطات النمساوية فتحت تحقيقا موازيا لفحص سجل الشاب في فيينا، مرجحا أنه أقام هناك سابقا.
ورغم أن الشرطة لم تكشف حتى الآن عن مدى خطورة الإصابات، إلا أن تقارير أولية وصفت الجروح بأنها “طفيفة”.
وفي السياق، أعربت شركة “دويتشه بان” للسكك الحديدية عن “صدمتها العميقة” إزاء الهجوم ووجهت عبر متحدث باسمها تمنيات بالشفاء العاجل للمصابين ومواساة للركاب المتأثرين بالحادث.
هذا ومازالت التحقيقات مستمرة في ألمانيا والنمسا لمعرفة خلفيات الهجوم، ودوافع الشاب الذي هزت أفعاله الرأي العام على جانبي الحدود.





