أشرف رئيس المجلس العسكري الانتقالي في مالي، الجنرال عاصمي غويتا، على وضع حجر الأساس لمصفاة ذهب جديدة بالشراكة مع شركة “يادران” الروسية، بقدرة معالجة تصل إلى 200 طن سنويا.
وأكد غويتا أن المشروع سينهي تصدير الذهب الخام منذ 1980، مما يحقق عوائد أكبر للاقتصاد المحلي.
وتبلغ الحصة المالية في المشروع 60%، ومن المتوقع أن يرفع إنتاج البلاد من الذهب المكرر إلى أربعة أضعاف مستواها الحالي البالغ 51 طنا سنويا.
وصرح رئيس “يادران”، إيرك ساليخوف، بأن المصفاة ستكون مركزا إقليميا لتكرير ذهب غرب أفريقيا، بما في ذلك دول مثل بوركينا فاسو، في خطوة لتقليل الاعتماد على المصافي الخارجية ومواجهة تهريب الذهب الذي يقدر بمئات الأطنان سنويا في الساحل الأفريقي.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تقارير عن خسارة غانا 11 مليار دولار خلال خمس سنوات بسبب التهريب والعمليات الحرفية غير المنظمة.
يذكر أن المشروع جزء من إصلاحات أطلقها المجلس العسكري لتعزيز السيطرة على الموارد المعدنية، بعد إقرار قانون تعدين جديد عام 2023 يمنح الدولة حصصا أكبر في المناجم ويلغي امتيازات ضريبية للشركات الأجنبية.





