كشفت مصادر حكومية روسية عن استعداد موسكو لتوقيع اتفاقيات تعاون في المجال النووي السلمي مع كل من مالي وبوركينا فاسو، حيث سيتولى هذا الملف شركة “روساتوم” النووية الروسية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن مساعي موسكو لتعزيز حضورها الاستراتيجي في منطقة الساحل الأفريقي.
ووفقا للمسودات الأولية، سيشمل التعاون مجالات متعددة تشمل بناء محطات للطاقة النووية، إنشاء مفاعلات بحثية، وتوفير خدمات دورة الوقود النووي، وتدريب الكوادر المحلية.
هذا التطور يأتي في إطار العلاقات المتنامية بين روسيا ودول المنطقة، حيث أكد الرئيس بوتين مؤخرا خلال لقائه بنظيره البوركيني إبراهيم تراوري التزام بلاده بدعم بوركينا فاسو في مجالي الأمن والتنمية.
من جهتها، تعتبر دول الساحل هذه الاتفاقيات جزءا من رؤيتها للتحرر من التبعية للقوى الغربية التقليدية، حيث تسعى للحصول على بدائل في مجال الطاقة والأمن.
ويشير مراقبون إلى أن هذه الخطوة قد تشكل نقطة تحول في موازين القوى بالمنطقة.
يذكر أن هذه الاتفاقيات تأتي بعد أشهر قليلة من انسحاب القوات الفرنسية من المنطقة، تزامنا مع تعزيز الوجود العسكري الروسي عبر مجموعات مثل “فاغنر” و”الفيلق الأفريقي”.





