كشف مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) صباح اليوم توصله إلى تحديد هوية متظاهر مقنع شارك في رمي الحجارة على ضابط فدرالي خلال احتجاجات شهدتها مدينة لوس أنجلس في 7 يونيو الجاري.
وأكد المكتب أنه أصدر مذكرة توقيف بحق المشتبه به، كما رصد مكافأة مالية قدرها 50 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقاله.
والحدث أعاد تسليط الضوء على التقنيات البيومترية المتطورة التي يستخدمها المكتب وفي مقدمتها أنظمة التعرف على الوجوه، والتي باتت قادرة على كشف هوية الأشخاص حتى في حال ارتدائهم أقنعة أو كمامات.
ووفق مصادر رسمية، فإن هذه الأنظمة تعتمد على مطابقة ملامح الوجه الجزئية (مثل شكل العينين، الجبهة، أو حتى طريقة المشي) بقاعدة بيانات ضخمة تتضمن أكثر من 640 مليون صورة.
ورغم فعالية هذه التقنيات، إلا أن منظمات حقوقية أميركية، بينها “لجنة الحقوق المدنية الأمريكية”، حذرت من غياب إطار قانوني فيدرالي واضح يضبط استخدامها، ما يفتح الباب أمام احتمال إساءة توظيفها أو تعريض الأبرياء للأخطاء أو الانتهاكات.





