أعلنت جبهة تحرير أزواد أن دفاعاتها الجوية أصابت طائرة حربية تابعة للجيش المالي “بشكل مباشر ودقيق” كانت تحاول استهداف دورية تابعة لهم، مما أجبرها على العودة نحو القاعدة الجوية في مدينة غاو بشمال مالي.
وأوضح بيان الجبهة أن الطائرة أسقطت حمولتها من المتفجرات على المنطقة المستهدفة دون أن تتسبب في خسائر بشرية أو مادية، قبل أن تتحطم في نهر النيجر قرب غاو.
كما أكد البيان إنقاذ طياري الطائرة واللذين تبين أنهما من الجنسية الروسية وإصابتهما بجروح بليغة على يد صيادين محليين استخدموا زوارق تقليدية في عملية الإنقاذ.
وجاءت هذه التطورات بعد يوم واحد من إعلان جبهة تحرير أزواد عن تنفيذ عملية عسكرية أسفرت عن مقتل “عشرات العناصر”، بينهم مرتزقة من الفيلق الإفريقي الروسي، وإصابة آخرين بجروح خطيرة.
كما أعلنت الجبهة تدمير 21 آلية عسكرية مالية، بما في ذلك مدرعات وناقلات دبابات، خلال اشتباك مع رتل عسكري قادم من غاو نحو أغيلهوك.
يذكر أن التوترات بين الجيش المالي المدعوم من القوات الروسية وجبهة تحرير أزواد تشهد تصاعدا متواصلا في شمال مالي، خاصة بعد انسحاب قوات الأمم المتحدة وتحول ديناميكيات الصراع مع ظهور “الفيلق الإفريقي” الروسي كبديل لمجموعة فاغنر.





