أكد الرئيس الانتقالي لبوركينا فاسو الكابتن إبراهيم تراوري، خلال الاحتفال بأول أداء رسمي للنشيد المشترك لتحالف دول الساحل، على ضرورة الحفاظ على التماسك بين دول التحالف المكون من بوركينا فاسو ومالي والنيجر.
وجاءت مراسم رفع العلم المشترك وعزف النشيد الوطني للتحالف بشكل متزامن في العواصم الثلاث أواغادوغو وباماكو ونيامي.
وحذر تراوري من ما وصفها بـ”المحاولات الخارجية المستمرة” لاختراق الصف الإفريقي، مشيرا إلى أن “دوائر إمبريالية لا تكل عن محاولاتها لتفكيك هذا التحالف الحيوي”.
وأضاف أن هذه القوى تسعى لحماية مصالحها على حساب سيادة الدول الإفريقية ووحدة شعوبها.
وأشار الرئيس الانتقالي إلى أن التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجهها المنطقة تتطلب مزيدا من التضامن، معتبرا أن “الوحدة رغم كل الصعوبات هي طريقنا الوحيد لتحقيق الأمن والتنمية”.
كما دعا قيادات وشعوب الدول الثلاث إلى مضاعفة الجهود لبناء تعاون استراتيجي يمكنهم من استثمار موارد المنطقة بشكل أمثل.
يأتي هذا التصريح في وقت تتهم فيه الحكومات الانتقالية في الدول الثلاث قوى أجنبية، وعلى رأسها فرنسا، بمحاولة تقويض استقرارها.
وكان التحالف قد شهد في الفترة الأخيرة تعزيزا للتعاون العسكري والأمني بين أعضائه لمواجهة التهديدات المشتركة.





