أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني عن جدول أعمال قمة مجموعة السبع المقرر عقدها يوم الأحد المقبل في منتجع “دلتا كاناناسكيس” بمقاطعة ألبرتا، حيث ستتركز النقاشات على ثلاثة محاور رئيسية تشمل تعزيز الأمن العالمي، وتسريع التحول الرقمي، وخلق فرص عمل ذات أجور مرتفعة.
وجاء في البيان الرسمي أن القمة ستشهد أيضا مناقشات حول تحقيق “سلام عادل” في أوكرانيا ومناطق النزاع الأخرى، بمشاركة شركاء من خارج التكتل.
وبحسب التفاصيل التي كشفها كارني، سيركز المحور الأمني على مكافحة التدخل الأجنبي والجريمة العابرة للحدود، إلى جانب تحسين التنسيق لمواجهة حرائق الغابات المتكررة.
أما في الجانب الاقتصادي، فتستهدف القمة تعزيز سلاسل إمداد المعادن الحيوية وتبني حلول الذكاء الاصطناعي لدفع النمو، مع فتح أسواق جديدة لجذب الاستثمارات في البنية التحتية.
من جهة أخرى، عززت السلطات الكندية الإجراءات الأمنية حول موقع القمة، حيث نشرت قوات من الجيش والشرطة مدعومة بطائرات استطلاعية، بينما أقامت سياجا أمنيا متطورا مزودا بأجهزة مراقبة متطورة.
وأفاد مصدر أمني بأن منطقة كاناناسكيس ستخضع لإغلاق تام لمدة أسبوع، مع حظر التجول إلا لحاملي التصاريح الأمنية.
وفي سياق متصل، تستعد مجموعات مدنية لتنظيم مسيرات احتجاجية بعيدا عن موقع القمة، تنديدا بالسياسات الأمريكية تجاه غزة والرسوم الجمركية على المنتجات الكندية.
ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة توترا أمنيا مع تصاعد التحركات الاحتجاجية، رغم تأكيد الشرطة على منع أي تجمعات قرب المنطقة المحظورة.





