أعلن مسؤول في البيت الأبيض عن توصل الولايات المتحدة والصين إلى اتفاق جديد لتسريع شحنات المعادن الأرضية النادرة إلى السوق الأمريكية، في خطوة تهدف إلى تخفيف حدة الحرب التجارية بين البلدين.
وجاء هذا التفاهم كجزء من جهود تنفيذ “اتفاق جنيف” الموقع في مايو الماضي، والذي التزمت فيه الصين بإلغاء الإجراءات غير الجمركية المفروضة على الصادرات الأمريكية منذ أبريل 2024.
وأكد مسؤول أمريكي أن الاتفاق تم التوصل إليه مبدئيا الأسبوع الماضي، مشيرا إلى أن بكين ستستأنف إمدادات المعادن الحيوية المستخدمة في صناعات السيارات والطائرات والتقنيات العسكرية، مقابل إلغاء واشنطن للإجراءات المضادة ذات الصلة.
ووصف وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك الخطوة بأنها “خطوة إيجابية” نحو استقرار سلاسل التوريد العالمية.
ويأتي هذا التطور بعد أشهر من التوترات، حيث علقت الصين تصدير هذه المواد الحيوية ردا على الرسوم الجمركية الأمريكية، مما أثر على قطاعات صناعية حيوية.
كما فرضت بكين قيودا مشددة على تراخيص التصدير لضمان عدم استخدام المعادن ذات الاستخدام المزدوج في التطبيقات العسكرية الأمريكية، وهو ما أبطأ عمليات الشحن سابقا.
من جهته، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن اتفاقا منفصلا مع الهند قد يتبع قريبا، دون تفاصيل إضافية.
ورغم هذا التقدم، يبقى التوصل إلى اتفاق تجاري شامل بين واشنطن وبكين تحديا معقدا خاصة في ظل الخلافات المستمرة حول قيود التصدير والاستثمارات التكنولوجية.





