في تصعيد متواصل للأزمة بين إيران وإسرائيل، أعلنت الحكومة الإيرانية يوم الأحد فتح المساجد والمدارس ومحطات مترو الأنفاق كملاجئ آمنة للمواطنين خلال الهجمات الإسرائيلية، مع تأكيدها على توفير الغذاء والدواء والوقود دون عوائق.
وجاء ذلك ردا على تحذيرات عاجلة أصدرها الجيش الإسرائيلي دعت الإيرانيين إلى إخلاء المناطق القريبة من المنشآت النووية ومرافق الأسلحة، مشددا على أن التواجد فيها “يعرض حياتهم للخطر”.
من جهتها، أعلنت إسرائيل عن سقوط قتلى وجرحى في هجمات صاروخية إيرانية استهدفت مدنا مثل تل أبيب وحيفا وبات يام، حيث أسفرت الضربات عن دمار واسع، بما في ذلك إصابة مركز بحثي بارز في معهد وايزمان للأبحاث وتضرر مصفاة نفط في حيفا.
ووفقا لتقارير إسرائيلية، بلغ عدد القتلى الإسرائيليين 13 شخصا، بينما ارتفع عدد الجرحى إلى 345، مع استمرار عمليات البحث عن مفقودين تحت الأنقاض.
وردت إيران على الهجمات الإسرائيلية التي بدأت فجر الجمعة تحت اسم “الأسد الصاعد”، والتي استهدفت منشآت نووية وعسكرية إيرانية وأسفرت عن مقتل علماء وقادة عسكريين.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن الحرس الثوري استخدام صواريخ “تكتيكية متطورة” ذات رؤوس شديدة الانفجار، بما في ذلك صواريخ فرط صوتية، في ضرباتها على إسرائيل.
وفي سياق متصل، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى “إبرام تسوية” بين الطرفين، بينما حذرت كتائب حزب الله العراقية من تدخل واشنطن في الصراع.
كما فرضت ألمانيا إجراءات أمنية مشددة لحماية المؤسسات اليهودية والإسرائيلية على أراضيها تحسبا لهجمات إيرانية محتملة.
ولا تزال الأجواء مشحونة بتصريحات متبادلة عن استعداد كلا الجانبين لمواصلة الضربات، فيما تحاول جهود دولية كبح التصعيد الذي يهدد بتحول المواجهة إلى حرب إقليمية أوسع.





