اتهمت منظمة العفو الدولية (أمنستي) حركة “إم 23” المسلحة المدعومة من رواندا بارتكاب انتهاكات خطيرة ضد المدنيين في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، بما في ذلك التعذيب والقتل تحتجزهم في ظروف غير إنسانية.
وجاء في تقرير المنظمة، الذي استند إلى مقابلات مع 18 مدنيا نزحوا من مناطق سيطرة الحركة، أن 9 منهم تعرضوا للتعذيب على أيدي مقاتلي “إم 23″، بينما شهد 8 آخرين وفاة معتقلين بسبب سوء المعاملة أو الإعدام الميداني.
وأفاد الضحايا بأن الحركة تحتجز مئات الأشخاص في مراكز اعتقال غير قانونية بمدينتي غوما وبوكافو، حيث يعانون من الاكتظاظ ونقص الغذاء والماء والرعاية الطبية.
كما ادعى اثنان من الناجين أنهما شهدا مقاتلين يقتلون معتقلين بالمطارق وإطلاق النار.
ورفضت حركة “إم 23” هذه الاتهامات، واصفة إياها بـ”الباطلة”، ووعدت بنشر وثيقة للرد عليها.
ويأتي هذا في سياق تصاعد النزاع بين الجيش الكونغولي وحركة “إم 23″، التي سيطرت على أجزاء واسعة من شرق الكونغو، ما أدى إلى نزوح أكثر من 7 ملايين شخص وتفاقم الأزمة الإنسانية.
وكانت كينشاسا وكيغالي قد قدمتا مؤخرا مسودة مقترح سلام لإنهاء القتال، وسط جهود دولية لاحتواء الأزمة وجذب استثمارات غربية للمنطقة .





