لقي ما لا يقل عن 23 شخصا مصرعهم في سلسلة هجمات مسلحة شنت في مناطق متفرقة من ولاية بينو بوسط نيجيريا، وفقا لما أعلنه ممثل الصليب الأحمر في المنطقة أنتوني أباحا.
وأفاد أباحا بأن الهجمات أسفرت عن مقتل ثمانية أشخاص في منطقة أوكوم، وتسعة في لوغو، وثلاثة في كل من بلدتي غوما وكواندى، إضافة إلى إصابة عدد آخر بجروح.
ولم تعلق الشرطة النيجيرية رسميا على الحوادث، حيث ذكرت متحدثة باسمها أنها لا تملك معلومات كافية عن الهجمات.
وبحسب مصادر إعلامية فأن هذه الهجمات قد تكون امتدادا للصراع الدائر بين الرعاة والمزارعين في المنطقة، والذي يتجدد بشكل متكرر بسبب النزاعات على الأراضي والموارد.
وغالبا ما تأخذ هذه الاشتباكات طابعا عرقيا أو دينيا، مما يفاقم من حدة التوترات في المنطقة.
ووفقا لإحصاءات جمعية مربي الماشية في نيجيريا، فقد أودى الصراع بين المزارعين والرعاة بحياة أكثر من 15 ألف شخص خلال العقد الماضي، بالإضافة إلى معاناة الرعاة من هجمات العصابات وعمليات الخطف المتكررة.
ويأتي هذا الحادث بعد أسابيع قليلة من هجوم مماثل في أواخر أبريل الماضي، أسفر عن مقتل 11 شخصا على أيدي رعاة مسلحين، مما يسلط الضوء على استمرار الأزمة الأمنية في مناطق وسط نيجيريا.





