أصدر الرئيس الغابوني الجنرال بريس أوليغي نغيما، الذي أدى اليمين الدستورية السبت الماضي لولاية رئاسية مدتها سبع سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة، قرارات بتعيين سيرافين موندونغا نائبا لرئيس الجمهورية، وآليكساندر بارو شامبرييه نائبا لرئيس الحكومة، وهو المنصب الذي حل محل منصب رئيس الوزراء بعد إلغائه في الدستور الجديد.
وجاءت التشكيلة الحكومية الجديدة، التي ضمت 30 عضوا بدلا من 35 في الحكومة السابقة، بمزيج من التكنوقراط والشخصيات البارزة في المشهد السياسي والاقتصادي الغابوني.
ومن بين أبرز التعيينات، اختيار هنري كلود أوييما، رئيس المجموعة البنكية “BGFIBANK”، وزيرا للاقتصاد والمالية والدين، مع تكليفه بمهمة محاربة الغلاء، بينما تولى سيرافين آكير دافين حقيبة العدل.
وشهدت الحكومة أيضا تعيين زينبا غنينغا، المرشحة الرئاسية السابقة والمرأة الوحيدة التي نافست نغيما في الانتخابات الأخيرة، وزيرة للمقاولة وريادة الأعمال، كما عين المهندس سوستين نغيما نغيما وزيرا للبترول والغاز.
وضمت التشكيلة 10 نساء، بنسبة 30% من أعضاء الحكومة، منهن لويز بيريت مفونو، الممثلة السابقة للبنك الدولي في الكونغو برازافيل، والتي تولت منصب وزيرة التخطيط والاستشراف.
يذكر أن نغيما، الذي قاد انقلابا في 30 أغسطس 2023 أطاح بالرئيس المدني علي بونغو أونديمبا، حكم البلاد خلال فترة انتقالية انتهت بفوزه في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 12 أبريل الماضي.
وتأتي هذه التعيينات في إطار تشكيل أول حكومة في عهد “الجمهورية الخامسة” وفق الدستور الجديد.





