أعرب مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي عن قلقه إزاء التصعيد الأخير في ليبيا، داعيا الأطراف الليبية إلى “وقف فوري ودائم لإطلاق النار” وبدء حوار وطني شامل بقيادة ليبية.
وجاءت الدعوة في بيان للمجلس حذر فيه من خطورة التدخلات الخارجية في الشأن الليبي، مشددا على ضرورة احترام سيادة البلاد.
وشهدت العاصمة طرابلس موجة عنف بين 12 و15 مايو الجاري، إثر قرار حكومة الوحدة الوطنية تفكيك الميليشيات المسلحة، ما أسفر عن سقوط 8 قتلى على الأقل قبل إعلان هدنة.
ورغم الهدوء النسبي، تشهد البلاد احتجاجات متصاعدة تطالب باستقالة رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة، في ظل انقسام سياسي يعيق تحقيق الاستقرار.
يذكر أن ليبيا تشهد أزمة حكم منذ 2011، مع وجود حكومتين متنافستين، إحداهما في طرابلس برئاسة الدبيبة، والأخرى في الشرق مدعومة من البرلمان والمشير حفتر، فيما تتصاعد المخاوف من عودة العنف مع استمرار حالة الانقسام السياسي والعسكري.





