أعلنت نيجيريا عن خطط لافتتاح اثنين من المصانع الكبرى لمعالجة معدن الليثيوم هذا العام، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز القيمة المضافة محليا من خلال التصنيع والتكنولوجيا، وتوفير فرص العمل.
وأكد وزير المعادن النيجيري ألاكي، أن الحكومة تركز على تحويل الثروات المعدنية إلى قيمة اقتصادية محلية حقيقية تشمل وظائف وتقنيات ونموا صناعيا.
وتحظى هذه المشاريع بتمويل كبير من مستثمرين صينيين، حيث تمول شركات مثل جيولين لتعدين الليثيوم وكانماكس تكنولوجيز أكثر من 80% من تكلفة المصانع الأربعة، بينما يمتلك المستثمر المحلي “ثري كراون ماينز” الحصة المتبقية.
وتأتي هذه الخطوات عقب دراسة أجرتها هيئة المسح الجيولوجي النيجيرية في عام 2022، والتي كشفت عن وجود رواسب غنية من الليثيوم عالي الجودة في عدة ولايات، ما أثار اهتماما دوليا واسعا.
وتعد هذه المبادرة جزءا من إصلاحات شاملة لقطاع التعدين النيجيري، الذي يسهم بأقل من 1% في الناتج المحلي الإجمالي، وتشمل الإصلاحات حظر تصدير المعادن الخام وتنظيم عمليات التعدين الحرفي غير الرسمي، بالإضافة إلى إنشاء شركة تعدين وطنية تتيح للمستثمرين امتلاك حتى 75% من أسهمها.
هذا وتراهن نيجيريا على هذه السياسات لتحويل قطاع التعدين إلى رافعة تنموية أساسية تسهم في تنويع الاقتصاد بعيدا عن الاعتماد التقليدي على النفط.





