في هجوم دموي جديد، أعلن تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” مسؤوليته عن عملية عسكرية واسعة استهدفت قاعدة للجيش النيجر في بلدة “إكنيوان” بمنطقة “تيليا” جنوب غرب النيجر، الأحد الماضي، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 40 جنديا، وفقا لبيان نشرته وكالة “أعماق” التابعة للتنظيم.
وأفاد البيان أن الهجوم شمل موقعين متقاربين للقوات الخاصة والحرس الوطني، حيث تم أسر قائد القوات الخاصة وجندي آخر قبل إعدامهما.
واستمرت الاشتباكات قرابة نصف ساعة، تمكن خلالها مسلحو التنظيم من اقتحام الموقعين والسيطرة عليهما، مع تدمير 7 آليات عسكرية وحرق ثكنات الجنود، إلى جانب الاستيلاء على أسلحة وذخائر متنوعة.
يذكر أن هذا الهجوم هو الثاني من نوعه في البلدة خلال أقل من عام، بعد هجوم سبتمبر 2024 الذي خلف نحو 30 قتيلا من الجنود النيجريين.
وتسلط الحادثة الضوء على تصاعد التهديد الأمني في منطقة الساحل، حيث تواجه النيجر تحديات متزايدة من الجماعات المسلحة، خاصة مع انسحاب القوات الأجنبية وصعوبة تأمين المناطق الصحراوية الواسعة.
وتأتي هذه العملية في سياق تحذيرات متكررة من تجدد نشاط “داعش” في أفريقيا والشرق الأوسط، حيث سجلت فروع التنظيم مؤخرا هجمات نوعية في سوريا والعراق والنيجر، مستغلة الفراغ الأمني والتغيرات الجيوسياسية في المنطقة.





