أعرب ليوناردو سانتوس سيماو، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في غرب أفريقيا ومنطقة الساحل، عن قلقه البالغ من تفاقم الإرهاب في بوركينا فاسو، محذرا من تصاعد التهديدات الأمنية التي أدت إلى نزوح أكثر من 2.2 مليون شخص.
وجاءت تصريحاته خلال زيارته الرسمية للبلاد، التي استمرت من 21 مايو الجاري حتى 24 مايو، حيث التقى رئيس الوزراء ريمتالبا جان إيمانويل ويدراوغو وعددا من المسؤولين الأمنيين والدبلوماسيين في العاصمة واغادوغو.
وشدد سانتوس على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب، مشيرا إلى استخدام الجماعات المسلحة أساليب غير مسبوقة، مثل تجنيد الأطفال في العمليات القتالية.
كما أشاد بالجهود الحكومية في التنمية الاقتصادية، خاصة في القطاع الزراعي، لكنه لفت إلى أن التحديات الأمنية تهدد هذه الإنجازات.
من جهته، انتقد رئيس وزراء بوركينا فاسو صمت المجتمع الدولي تجاه ما وصفه بـ”دعم بعض القوى الكبرى للإرهاب” في المنطقة، داعيا الأمم المتحدة إلى تبني مواقف أكثر حزما لدعم سيادة الدول الأفريقية. كما اتهم منظمات دولية بـ”استخدام مصطلحات تشرعن الأعمال الإرهابية”.
ويأتي هذا في وقت تشهد فيه منطقة الساحل تصاعدا غير مسبوق في نشاط الجماعات الإرهابية، حيث تعد بوركينا فاسو واحدة من أكثر الدول تضررا، مع تزايد الهجمات وتفاقم الأزمة الإنسانية.
هذا وتواصل الأمم المتحدة حشد الدعم السياسي والميداني لمساعدة البلاد في مواجهة هذه التحديات.





