أعلنت وزارة الدفاع التابعة لحكومة الوحدة الوطنية في ليبيا عن انتهاء العملية العسكرية في طرابلس “بنجاح”، بعد اشتباكات استمرت لعدة ساعات وأسفرت عن مقتل عدد من الأشخاص، من بينهم رئيس جهاز الدعم والاستقرار عبد الغني الككلي (غنيوة).
وذكرت الوزارة في بيان لها أنه تم “السيطرة الكاملة على منطقة أبو سليم” جنوبي العاصمة، مؤكدة أن العمل جار لضمان استدامة الأمن والاستقرار في المدينة.
وشهدت طرابلس مساء الاثنين اشتباكات بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة بين كتائب مسلحة مرتبطة بحكومة الوحدة الوطنية وجهاز الدعم والاستقرار، وذلك بسبب خلافات حول إدارة بعض المؤسسات الحكومية.
وفي سياق متصل، أعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن قلقها إزاء التطورات الأمنية في طرابلس، داعية جميع الأطراف إلى وقف الاقتتال، محذرة من أن الهجمات على المدنيين يمكن أن تعتبر جرائم حرب.
وتواجه ليبيا منذ سنوات حالة من عدم الاستقرار الأمني والانقسام السياسي، حيث توجد حكومتان، حكومة الوحدة الوطنية المعترف بها دوليًا، برئاسة عبد الحميد الدبيبة ومقرها طرابلس، وحكومة أخرى برئاسة أسامة حماد ومقرها بنغازي، التي تدير شرق البلاد.





