تجري إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب محادثات مع حكومة غينيا الاستوائية لاستقبال مهاجرين أفارقة مهددين بالترحيل من الولايات المتحدة، وفقا لوثائق حكومية وتصريحات رسمية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الحملة المكثفة التي تشنها واشنطن ضد ما تسميه “الهجرة غير القانونية”.
وأكد نائب رئيس غينيا الاستوائية، تيودورو نغويما أوبيانغ مانغوي، وجود مفاوضات مع الجانب الأمريكي حول استقبال مواطنين أفارقة، مشيرا إلى أن بلاده اشترطت تغطية تكاليف إقامتهم وبرامج دمجهم الاجتماعي.
ونفى مانغوي في تصريحات عبر منصة “إكس” التوصل إلى أي اتفاق نهائي، مؤكدا أن أي صفقة ستستثني الأشخاص ذوي السوابق الجنائية.
من جهة أخرى، أثارت هذه المحادثات انتقادات حقوقية بسبب مخاوف من انتهاك الضمانات القانونية للمهاجرين، خاصة بعد تقارير عن عمليات ترحيل تعسفية قامت بها غينيا الاستوائية ضد مقيمين أفارقة، بينهم كاميرونيون ونيجيريون.
وفي أبريل الماضي، أدى طرد أكثر من 200 كاميروني إلى أزمة دبلوماسية مع ياوندي، التي استدعت سفير مالابو احتجاجا على القرار.
وتواجه الولايات المتحدة صعوبات في إيجاد دول توافق على استقبال المهاجرين المرحلين، وسط تساؤلات حول مدى التزام هذه الدول بحقوقهم، وانعكاسات هذه الصفقات على استقرارها الداخلي.
هذا ويبقى مصير آلاف الأشخاص معلقا بين ترحيل قسري أو إعادة توطين في بلدان لا صلة لهم بها.





