أعلن الجيش الأوغندي يوم الأحد 25 مايو 2025 تعليق جميع أشكال التعاون العسكري مع ألمانيا، متهما السفير الألماني ماتياس شاور بـ”الانخراط في أنشطة تخريبية” ضد الحكومة الأوغندية.
وجاء القرار بناء على تقارير استخباراتية تفيد بتورط السفير في دعم جماعات معارضة، وفقا للمتحدث باسم الجيش كريس ماغيزي، الذي أكد أن التعليق سيبقى ساريا حتى يتم حل هذه القضية بشكل كامل.
وهذا التصعيد يأتي في سياق انتقادات دولية متزايدة لأوغندا بسبب قمع المعارضة، خاصة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها خلال الأشهر السبعة المقبلة.
كما أشارت تقارير محلية إلى أن السفير شاور انتقد منشورات موهوزي كينيروغابا، نجل الرئيس ووريثه المحتمل وقائد الجيش، خلال لقاء مع شقيق الرئيس يويري موسيفيني.
وتعد العلاقات بين البلدين طويلة الأمد، حيث بلغ التبادل التجاري بينهما 335 مليون دولار عام 2024، وتستورد أوغندا بشكل رئيسي الآلات والمنتجات الكيميائية من ألمانيا.
ولم تصدر السفارة الألمانية أي تعليق رسمي على هذه الاتهامات حتى الآن.





