أوصى مؤتمر الحوار الوطني في مالي، بتعيين رئيس المجلس العسكري الحاكم، العقيد أسيمي غويتا، رئيساً للبلاد لفترة انتقالية مدتها خمس سنوات.
وجاءت هذه التوصية ضمن بيان صادر عن المؤتمر، الذي دعا أيضا إلى حل جميع الأحزاب السياسية في البلاد، وفقا لما نقلته وكالة “رويترز”.
ووصل غويتا إلى السلطة بعد أن قاد انقلابين عسكريين في أغسطس 2020 ومايو 2021، حيث أطاح بالحكومة المدنية وحل محلها حكم عسكري.
وتواجه مالي، الدولة الفقيرة الواقعة في غرب إفريقيا، تحديات أمنية كبيرة بسبب انتشار العنف المسلح منذ عام 2012.
كما تشهد البلاد أزمة متعددة الأبعاد، حيث تتواصل الهجمات الدامية التي تنفذها جماعات مرتبطة بتنظيمي “القاعدة” و”داعش”، إلى جانب أعمال العنف التي تقوم بها قوات الدفاع عن النفس وعصابات الجريمة المنظمة وقطاع الطرق.
وتأتي توصيات مؤتمر الحوار الوطني في إطار المحاولات الرامية إلى استعادة الاستقرار السياسي والأمني في البلاد، رغم الانتقادات الدولية المتزايدة تجاه الحكم العسكري.





