تتزايد الاتهامات الموجهة للقوات المسلحة المالية ومجموعة فاغنر الروسية بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين في منطقة سوكولو بوسط مالي.
ووفقا لشهادات محلية ووثائق مصورة، قامت هذه القوات بعمليات إحراق متعمدة للمنازل ونهب للممتلكات وإبادة ممنهجة للثروة الحيوانية.
وتظهر لقطات مصورة صادمة رجالا في الزي العسكري المالي وهم يذبحون عشرات رؤوس الماشية، بينما يروي سكان محليون باللغة الفولانية كيف “أحرقوا كل شيء ولم يتركوا لنا حتى وسيلة عيش”.
ووتوثق المشاهد منازل مدخنة وأجساد حيوانات متناثرة في المنطقة.
هذه الحادثة ليست معزولة، بل تأتي ضمن سلسلة انتهاكات تشهدها المناطق الشمالية والوسطى من مالي منذ أشهر.
منظمات حقوق الإنسان تدق ناقوس الخطر، محذرة من تصاعد وتيرة العنف ضد المدنيين في ظل تعاون الجيش المالي مع مرتزقة فاغنر.
المجتمع الدولي يطالب بتحقيق عاجل في هذه الجرائم، بينما يؤكد نشطاء محليون أنهم يجمعون الأدلة لضمان عدم إفلات الجناة من العقاب.
هذا ويزداد الوضع الإنساني في المنطقة تدهورا مع نزوح مئات العائلات خوفا من أعمال العنف الممنهجة.





