لقي أكثر من 200 مدني مصرعهم على أيدي قوات الدعم السريع في ولاية النيل الأبيض السودانية، بالإضافة إلى مئات من الجرحى والمفقودين.
وكشفت المنظمة الحقوقية السودانية “مجموعة محامي الطوارئ” عن ذلك على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.
وخلال يومي 16 و18 فبراير الجاري، تعرض سكان قريتي الكداريس والخلوات بولاية النيل الأبيض لعدد من الهجمات من قبل المتمردين، رغم غياب الأعمال العدائية الفعلية في مناطق إقامة الضحايا.
وبهذه الهجمات، قتلت قوات الدعم السريع أكثر من 200 شخص واختطفت أو أسرت عددا من المدنيين. بالإضافة إلى ذلك، تم إطلاق النار على القرويين الذين حاولوا الفرار أو عبور نهر النيل على أمل الهروب من المسلحين.
وتابع البيان “إننا ندين بأشد العبارات هذه الهجمات الوحشية التي تشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بموجب القانون الدولي، ونطالب بتقديم مرتكبي هذه الجرائم إلى العدالة واستخدام آليات العدالة الدولية لضمان ذلك”.
وفي أبريل 2023، بدأت الحرب الأهلية السودانية بين جماعة قوات الدعم السريع والجيش النظامي ولقي أكثر من 20 ألف شخص حتفهم، وأصبح أكثر من 14 مليون شخص نازحين داخليا، وأصبح 25 مليونا في حاجة ماسة إلى المساعدة.





