كشفت أبحاث حديثة أن نقص فيتامين B12 قد يكون عاملا رئيسيا وسط تدهور القدرات المعرفية، متجاوزا في تأثيره الأسباب التقليدية المعروفة مثل الشيخوخة والإجهاد.
ويلعب فيتامين B12 المعروف باسم الكوبالامين دورا حيويا في صحة الدماغ، من خلال إنتاج الناقلات العصبية، والحفاظ على غمد المايلين الواقي للأعصاب، وتنظيم مستويات الحمض الأميني “هوموسيستين”.
ويؤدي نقصه إلى ارتفاع هذا الحمض، مما يتسبب في تلف الخلايا العصبية وبطء الإشارات العصبية، مما يظهر على شكل نسيان وصعوبة في التفكير.
وتشمل العلامات التحذيرية المبكرة: صعوبة التركيز والنسيان المتكرر وبطء الاستيعاب واضطرابات المزاج والإحساس بالوخز أو الخدر في الأطراف.
ويعتبر كبار السن والنباتيون ومرضى الجهاز الهضمي ومتناولو أدوية مثل “الميتفورمين” لفترات طويلة، هم الأكثر عرضة لخطر النقص.
وللوقاية يوصي الخبراء بالاعتماد على نظام غذائي غني بفيتامين B12 من المصادر الحيوانية مثل اللحوم والأسماك والبيض، مع ضرورة اللجوء إلى المكملات الغذائية وإجراء الفحوصات الدورية للفئات الأكثر عرضة للخطر.





