أعلن الجيش الإسرائيلي سيطرته على جميع سفن “أسطول الصمود” الـ 42، بعد اعتراض آخر سفن الأسطول، “مارينيت”، والتي كانت تحمل 6 متضامنين من جنسيات مختلفة. وجاء هذا الإعلان بعد ساعات من إصدار الأسطول بيانا أكد فيه أن “مارينيت” لا تزال تواصل مسيرتها نحو قطاع غزة.
وكانت السفينة قد تمكنت من الوصول إلى مسافة 54 ميلا بحريا من السواحل الغزوية، متخطية بذلك نقطة الاعتراض الأولى بحوالي 20 ميلا.
وقد حذرت وزارة الخارجية الإسرائيلية سابقا من أن أي محاولة لكسر الحصار “ستصد”.
وفي رد فعل متصل، أفادت تقارير إسرائيلية بأن السلطات شرعت في بدء ترحيل النشطاء الذين وقعوا على أوامر الترحيل.
إلى ذلك، لا تزال التحديات البحرية متواصلة، حيث تواصل 9 سفن تابعة “لأسطول الحرية” إبحارها نحو القطاع، بينما انضمت إليها سفينة “الضمير” التي تحمل على متنها عشرات الصحفيين والطواقم الطبية من 25 دولة، في مسعى لكسر الحصار وإيصال المساعدات.





