تواصل الجرافات الإسرائيلية تحت حماية الجيش، عمليات تجريف واسعة واقتلاع آلاف أشجار الزيتون في قرية المغير شرق رام الله لليوم الثاني على التوالي.
وجاءت هذه العمليات بعد ادعاء مستوطن بتعرضه لهجوم، وهو ما نفاه رئيس المجلس المحلي للقرية ووصفه بأنه “ادعاء كاذب” و”جزء من خطة مبيتة وتحريض من المستوطنين ووزير الأمن الإسرائيلي”.
وأفاد مراسلون بمشاهدة مستوطنين وهم يقطعون الأشجار ويحملون أخشابها تحت حراسة الجيش، الذي قال في بيان إنه يحاصر القرية ويبحث عن “إرهابي” بعد إصابة إسرائيلي بجروح طفيفة.
من جانبه، اتهم رئيس المجلس المحلي الجيش بفرض حصار شامل على القرية ومداهمة المنازل، محذرا من أن الهدف هو تهجير السكان لصالح المخططات الاستيطانية، خاصة بعد هجوم سابق قتل فيه أحد السكان.
المصدر: رويترز
In this article:





